ضمن فعاليات مشروع تطوير التربية العملية الممول من صندوق البنك الدولي QIF قام فريق من جامعة النجاح ممثلاً بالدكتور علي حبايب والدكتورة علياء العسالي وكلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث ممثلاً بالدكتور محمد عمران عميد الكلية بزيارة لجامعة فيستفولد في النرويج الشريك الدولي في المشروع.
وقد تضمنت هذه الزيارة والتي امتدت على مدار أسبوع زيارات لجامعة فيستفولد ولمدارس نموذجية هناك ولقاءات مختلفة.وقد شارك الوفد بعدة لقاءات في الجامعة أحدها مع ممثلين عن الحركات الطلابية ناقشوا خلاله دورهم في إثراء التربية العملية مبرزين فلسفة التربية العملية في التخصصات المختلفة حيث أنهم يقومون بتوزيع الساعات العملية على مدار سنوات التخصص في البرنامج ومن الممكن أن يقضي الطالب جزءاً من تدريبية العملي خارج بلده مما يثري التجربة ويوسعها.
وقد أوضحوا بأن برنامج التربية العملية لديهم في التخصصات التربوية يصل إلى 100 يوم دراسي موزعة على السنوات كلها.وأما عن زيارة المدارس فقد تعرف الوفد على أنظمة التعليم وطرقه السائدة في مدارسهم وتعرفوا كذلك على هيكلية المدارس وآليات تأهيلها حيث ان المدارس هناك تترجم فلسفة التعلم الهادف للإعداد للحياة بالحياة نفسها من خلال الأنشطة العملية والتعلم بالعمل، فمرافق المدارس تحتوي على مشاغل ومكتبات ومعامل ومراسم وغيرها، مما يعدّ الطالب المتعلم للحياة بالحياة نفسها ويكسبها الخبرات الحياتية اللازمة له وأثاروا دور الطالب المتدرب في مساعدة مدرس المساق حيث يوجد في كل صف متدربان يساعدان في تحقيق المواد التدريسية والمشاركة مع الطلاب في العمل في مجموعات.
وقد شملت الزيارة أيضاً على لقاء مع عميدة كلية العلوم التربوية في جامعة فيستفولد ومسؤولة العلاقات الدولية في الجامعة تم خلال اللقاء بحث لآفاق تعاون مستقبلية لمشاريع مختلفة ما بين جامعاتنا الوطنية وبينهم، وقد تمخض هذا اللقاء عن عدة مقترحات للتعاون كتبادل الخبراء وفتح المجال لاستقبال طلاب تربية عملية منهم وإرسال طلبة من جامعتنا لمدارسهم للإفادة من تجربتهم العريقة في هذا المجال. وعمل أبحاث مشتركة بين الجامعتين.في اللقاء مع د. Roar المهتم بالتقييم والبحث التربوي فقد تحدث عن موضوع الديمقراطية في التعليم وأشار إلى دور المعلم في تنمية الديمقراطية وحرية التعبير وكذلك إلى ضرورة إيجاد مشاركة فعالة من قبل الطلاب في اتخاذ القرارات وعملية التقييم وأهمية إتاحة المجال للتعليم كحق للجميع ومدى التعاون في هذا المجال مع الجامعات الفلسطينية.
عدد القراءات: 87