في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وتكامل الجهود نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، استضاف قسم الخدمة الاجتماعية ومكتب التنمية المستدامة ومركز التدريب العملي اجتماعاً مع جمعية الدفاع عن الأسرة، خُصص لمناقشة سبل التعاون المستقبلي، وتطوير آليات التدريب العملي لطلبة الخدمة الاجتماعية، وبناء شراكات ومبادرات مشتركة تخدم المجتمع وتعزز المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وحضر الاجتماع من جانب الجامعة الدكتور لؤي أبو ريدة ممثلاً عن مكتب التنمية المستدامة، والدكتورة رشا الشخشير منسقة قسم الخدمة الاجتماعية، والدكتور عماد القاسم مدير مركز التدريب العملي، فيما مثّل جمعية الدفاع عن الأسرة الأستاذة شرين مقبول، والأستاذة إيمان قواريق.


وتناول اللقاء بحث آفاق التعاون بين مختلف الأطراف في مجالات التدريب والتأهيل وبناء قدرات الطلبة، بما يعزز من دور طلبة الخدمة الاجتماعية في العمل الميداني والمجتمعي، ويمكّنهم من المساهمة الفاعلة في معالجة القضايا الاجتماعية وتعزيز الحماية والعدالة الاجتماعية.

كما ناقش المشاركون إمكانية تطوير مبادرات وأنشطة مشتركة ضمن حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، من خلال إشراك مختلف مكونات الجامعة في تنفيذ أنشطة توعوية ومجتمعية، مع التأكيد على الدور المحوري لطلبة الخدمة الاجتماعية في هذه الحملة، نظراً لارتباط تخصصهم المباشر بقضايا الأسرة والحماية الاجتماعية ومناهضة العنف.

وينسجم هذا التعاون بشكل رئيسي مع الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة: المساواة بين الجنسين، وبشكل خاص العمل على القضاء على جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات. كما يسهم في دعم الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه من خلال تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية والحماية من آثار العنف، والهدف الرابع: التعليم الجيد عبر تطوير التدريب العملي وبناء قدرات طلبة الخدمة الاجتماعية وتأهيلهم للتعامل مع القضايا المجتمعية، إضافة إلى الهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية، من خلال تعزيز الحماية والحد من العنف، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف عبر توحيد الجهود بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المحلي.

وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون المستقبلي وتطوير برامج ومبادرات مستدامة تجمع بين التعليم والتدريب والخدمة المجتمعية، وتسهم في تمكين الطلبة وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة المساواة والعدالة والعيش الآمن، وبما يحقق أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمع.


عدد القراءات: 54