استقبل قسم الخدمات الاجتماعية في الجامعة وفدًا من جمعية الدفاع عن الأسرة، في لقاء يهدف إلى تعزيز التعاون والشراكة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني، وبحث سبل تطوير مجالات التعاون والتدريب وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وكان في استقبال الوفد الدكتورة رشا الشخشير، منسقة برنامج التنمية الاجتماعية، والدكتور لؤي أبو ريدة، منسق التنمية المستدامة في الجامعة، حيث رحبوا بوفد الجمعية، مؤكدين أهمية بناء علاقات تعاون مستدامة مع المؤسسات المجتمعية، بما يسهم في تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلبة وتوسيع مشاركتهم في خدمة المجتمع.
وخلال اللقاء، جرى بحث عدد من مجالات التعاون والتدريب العملي، بما في ذلك إتاحة فرص أمام طلبة برنامج التنمية الاجتماعية للاستفادة من الخبرات الميدانية التي توفرها الجمعية، والمشاركة في أنشطتها وبرامجها، بما يعزز الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويسهم في تطوير مهارات الطلبة المهنية والمجتمعية.
كما ناقش الجانبان إمكانية فتح آفاق جديدة للتعاون المستقبلي من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية وندوات متخصصة، وتبادل الخبرات والمعارف في المجالات المرتبطة بالخدمات الاجتماعية وحماية الأسرة والعمل المجتمعي، إلى جانب تطوير برامج ومبادرات مشتركة تستجيب للاحتياجات المجتمعية.
وتناول اللقاء كذلك فرص إقامة شراكات وبرامج مستقبلية بين الجامعة والجمعية، بما يشمل تنفيذ مبادرات مجتمعية مشتركة، وإشراك الطلبة في الأنشطة الميدانية، وتعزيز فرص التدريب والتطوع والتعلم القائم على الممارسة.
كما تم التأكيد على أهمية مشاركة طلبة برنامج التنمية الاجتماعية في الحملات التوعوية والمجتمعية التي تنفذها جمعية الدفاع عن الأسرة، لما لذلك من دور في تعزيز وعي الطلبة بالقضايا الاجتماعية والأسرية، وتنمية مهاراتهم في التواصل والعمل الجماعي والمبادرة المجتمعية، إلى جانب تعزيز حضور الجامعة في خدمة المجتمع.
وفي هذا السياق، أكد منسق التنمية المستدامة في الجامعة، لؤي أبو ريدة، أهمية أن تتكامل هذه الشراكات مع توجهات الجامعة في مجال التنمية المستدامة وخدمة المجتمع، بما يسهم في بناء مبادرات ذات أثر اجتماعي مستدام، ويعزز دور الطلبة في المشاركة الفاعلة في القضايا المجتمعية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتواصل خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تحويل الأفكار والمقترحات التي جرى بحثها إلى برامج وأنشطة ومبادرات مشتركة، بما يعزز فرص التدريب والتعلم الميداني للطلبة، ويدعم جهود التوعية المجتمعية، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون والشراكة بين الجامعة وجمعية الدفاع عن الأسرة
عدد القراءات: 40