سبسطية – 22 آب 2026: كرّمت بلدية سبسطية الدكتور لؤي أبو السعود، مدير دائرة العلوم الاجتماعية في جامعة النجاح الوطنية، تقديرًا لدوره الأكاديمي والوطني في خدمة مدينة سبسطية، وما قدمه من خبرة ومشورة أثرية، وإسهامات ميدانية في أعمال التنقيب والتوثيق والحفاظ على التراث الثقافي والحضاري للمدينة، إلى جانب دوره في دعم الجهود الوطنية لترشيح سبسطية إلى قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.


وجاء التكريم خلال احتفال رسمي أقامته بلدية سبسطية تكريمًا لـ سفير دولة فلسطين لدى اليونسكو الأستاذ عادل عطية، بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والوطنية والعلمية، يتقدمهم محافظ محافظة نابلس الأستاذ غسان دغلس، ورئيسة بلدية نابلس الأستاذة عنان الأتيرة، وأمين سر حركة فتح في نابلس الأستاذ محمد حمدان، والدكتور ياسر أبو بكر مستشار نائب دولة فلسطين، والدكتورة سلوى رمضان عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ورئيس بلدية سبسطية الأستاذ محمد عازم، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات الوطنية والمجتمعية.

ويأتي تكريم الدكتور أبو السعود تقديرًا لدوره في ربط البحث الأكاديمي بالعمل الميداني وخدمة التراث الوطني الفلسطيني، حيث أسهم من خلال تخصصه وخبرته في علم الآثار في تقديم الاستشارات العلمية المتعلقة بالموقع الأثري في سبسطية، والمشاركة في أعمال التنقيب والدراسة والتوثيق، والإسهام في إبراز القيمة التاريخية والحضارية للموقع، بما يعزز الجهود الرامية إلى حمايته والحفاظ عليه.

ويؤكد هذا التكريم أهمية الدور الذي تؤديه جامعة النجاح الوطنية وكوادرها الأكاديمية في خدمة المجتمع الفلسطيني، وحماية الإرث الثقافي والحضاري، وتوظيف المعرفة والخبرة العلمية في القضايا الوطنية، لا سيما ما يتعلق بالمواقع الأثرية والتاريخية التي تشكل جزءًا أصيلًا من الذاكرة والهوية الفلسطينية.

وعبّر الدكتور لؤي أبو السعود عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن العمل في سبسطية يمثل مسؤولية علمية ووطنية، وأن حماية التراث الفلسطيني والحفاظ على المواقع الأثرية وإبراز قيمتها الحضارية هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود الأكاديمية والوطنية والمجتمعية.

وتقدم الدكتور أبو السعود بخالص الشكر والتقدير إلى بلدية سبسطية وأهلها، ولكل من ساهم في هذا الإنجاز الوطني، مخصًّا بالذكر رئيس البلدية الأستاذ محمد عازم وأعضاء المجلس البلدي الموقر، ومثمنًا جهودهم في حماية تراث سبسطية وتعزيز مكانتها التاريخية والحضارية.

ويجسد هذا التكريم تقديرًا مستحقًا للعطاء الأكاديمي والميداني للدكتور أبو السعود، ويؤكد أن علم الآثار ليس دراسة للماضي فحسب، بل أداة لحماية الذاكرة والهوية وصون التراث للأجيال القادمة.


عدد القراءات: 15