يُعد دبلوم التأهيل التربوي برنامجاً أكاديمياً مهنياً يهدف إلى تأهيل خريجي وطلبة التخصصات غير التربوية لممارسة مهنة التعليم وفق المعايير المهنية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم. ويزوّد البرنامج الدارسين بالمعارف التربوية والنفسية والمهارات التدريسية الأساسية التي تمكنهم من التخطيط للتعليم، وإدارة الصف، وتقويم تعلم الطلبة، وتوظيف استراتيجيات التدريس الحديثة والتكنولوجيا التعليمية بكفاءة وفاعلية.

ويأتي البرنامج استجابة للحاجة المتزايدة إلى إعداد معلمين مؤهلين تربوياً يمتلكون الكفايات المهنية اللازمة للعمل في المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز التنمية المجتمعية.

للوصول لصفحة تعريف البرنامج و للخطة الدراسية للبرنامج عبر الرابط  

الرؤية

التميز في تأهيل معلمين مهنيين يمتلكون الكفايات التربوية والمعرفية اللازمة لممارسة مهنة التعليم بكفاءة ومسؤولية.

الرسالة

تقديم برنامج تأهيل تربوي نوعي يزود الدارسين بالمعارف والمهارات والقيم المهنية اللازمة لممارسة التعليم وفق أحدث الاتجاهات التربوية، وبما ينسجم مع متطلبات وزارة التربية والتعليم واحتياجات المجتمع.

عند إكمال دبلوم التأهيل التربوي بنجاح، سيكون الخريج قادراً على:

  1. شرح المفاهيم والنظريات الأساسية في التربية وعلم النفس التربوي.
  2. تخطيط الدروس والأنشطة التعليمية بما يتوافق مع أهداف المنهاج وخصائص المتعلمين.
  3. تطبيق استراتيجيات تدريس فعالة تراعي الفروق الفردية بين الطلبة.
  4. إدارة البيئة الصفية بطريقة تسهم في تعزيز التعلم الإيجابي.
  5. تصميم أدوات تقويم متنوعة وتوظيف نتائجها في تحسين تعلم الطلبة.
  6. استخدام التكنولوجيا والموارد التعليمية الرقمية في المواقف التعليمية المختلفة.
  7. التواصل المهني الفعال مع الطلبة والزملاء وأولياء الأمور.
  8. الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم والقيم التربوية والمسؤولية المهنية.
  9. توظيف مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات في المواقف التربوية المختلفة.
  10. تنفيذ متطلبات التربية العملية بكفاءة تعكس جاهزيته للانخراط في مهنة التعليم.

يتوقع من خريجي البرنامج، خلال فترة قصيرة من التخرج، أن يكونوا قادرين على:

  1. ممارسة مهنة التعليم بكفاءة وفق المعايير المهنية والأخلاقية المعتمدة.
  2. توظيف المعارف التربوية والنفسية في تحسين عمليات التعليم والتعلم.
  3. استخدام استراتيجيات تدريس وتقويم متنوعة تلبي احتياجات المتعلمين المختلفة.
  4. توظيف التكنولوجيا التعليمية في تصميم وتنفيذ الأنشطة التعليمية.
  5. الانخراط في التطوير المهني المستمر ومواكبة المستجدات التربوية.