يسعى برنامج بكالوريوس في التعليم الجامع والتربية الخاصة الى غرس وتحقيق قيم العدالة وتكافؤ الفرص وبلوغ الكفاءة والإنتاجية بين جميع أصناف المتعلمين، وتحقيق المشاركة بين أبناء المجتمع الواحد، ودمج جميع أصناف المتعلمين مهما كانت قدراتهم وإمكاناتهم واحتياجاتهم واعاقاتهم مع الطلبة العاديين، وتشجعهم على التعلّم، بحيث يستوعب المجتمع جميع أبنائه، فلا مجال للإستبعاد أو التمييز أو الإقصاء للأفراد بسبب ظروفهم وخصائصهم، وبالتالي يستطيع الأفراد أن يكونوا منتجين وفاعلين في المجتمع الفلسطيني بغض النظر عن مشكلاتهم والمعيقات أمامهم، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال إعداد معلمين أكفاء في مجال التعليم الجامع، وهذا ينسجم مع رؤية وزارة التربية والتعليم، إذ تتبنى وزارة التربية والتعليم مبادئ وسياسات التعليم الجامع في النظام التربوي الفلسطيني.
للوصول لصفحة تعريف البرنامج و للخطة الدراسية للبرنامج عبر الرابط
الرؤية:
أن يكون برنامج التعليم الجامع والتربية الخاصة رائداً في إعداد معلمين مؤهلين وقادرين على تحقيق تعليم شامل وعادل، يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويدعم دمج جميع فئات المتعلمين في المجتمع الفلسطيني.
الرسالة:
يسعى برنامج التعليم الجامع والتربية الخاصة إلى إعداد معلمين أكفاء يمتلكون المعارف والمهارات التربوية اللازمة لتطبيق مبادئ التعليم الجامع، من خلال برامج أكاديمية وتدريبية متكاملة تركز على دعم تنوع المتعلمين، وتوظيف استراتيجيات تعليمية حديثة، وتعزيز قيم العدالة والمساواة، بما ينسجم مع سياسات وزارة التربية والتعليم ويسهم في بناء مجتمع فلسطيني دامج ومنتج.
- أن يشرح الطلبة مبادئ وأسس التربية الخاصة والتعليم الجامع.
- أن يحلل الطلبة نظريات التعلم والسلوك وتطبيقاتها في البيئات التعليمية الشاملة.
- أن يُبيّن الطلبة خصائص واحتياجات وحقوق الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
- أن يوضح الطلبة السياسات والتشريعات والأطر الأخلاقية المرتبطة بالتربية الخاصة والتعليم الجامع.
- أن يصمم الطلبة خططاً تعليمية شاملة تراعي التنوع والفروق الفردية بين جميع الطلبة.
- أن ينفذ الطلبة استراتيجيات تدريس متمايزة تلائم الطلبة ذوي الاحتياجات المختلفة.
- أن يدير الطلبة الصفوف الشاملة بكفاءة، ويوظفوا أساليب تدريس داعمة لبيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
- أن يكيّف الطلبة المناهج والمواد التعليمية بما يتناسب مع قدرات واحتياجات المتعلمين المختلفة.
- أن يطبق الطلبة مهارات التعليم الميداني في مؤسسات التربية الخاصة والتعليم الجامع وفق المعايير المهنية المعتمدة.
- أن يحلل الطلبة المشكلات التعليمية والسلوكية ويقترحوا استراتيجيات تدخل مناسبة.
- أن يوظف الطلبة أدوات تقويم متنوعة (مباشرة وغير مباشرة) لتقييم تعلم الطلبة وتحسين الأداء التعليمي.
- أن يلتزم الطلبة بأخلاقيات مهنة التعليم والمسؤولية المهنية.
- أن يعزز الطلبة قيم المواطنة والانتماء والتسامح واحترام التنوع داخل البيئة الصفية.
- أن يظهر الطلبة اتجاهات إيجابية نحو التعلم المستمر والتطوير المهني.
- أن يتحمل الطلبة المسؤولية المجتمعية من خلال المشاركة في مبادرات وأنشطة تربوية مجتمعية.
- أن يتواصل الطلبة بفاعلية شفهياً وكتابياً مع الطلبة والزملاء وأولياء الأمور والمتخصصين.
- أن يعمل الطلبة ضمن فرق متعددة التخصصات لدعم الطلبة ذوي الاحتياجات المختلفة.
- أن يوظف الطلبة التكنولوجيا المساندة والرقمية في التخطيط والتدريس والتقويم.
- أن يشارك الطلبة في مبادرات مجتمعية تعزز مبادئ الدمج والتكافؤ والمسؤولية المجتمعية.
- التعليم الجامع والمستدام: إعداد خريجين قادرين على دمج جميع الطلاب مهما كانت قدراتهم وإعاقاتهم ضمن بيئة تعليمية شاملة، وتعزيز قيم العدالة وتكافؤ الفرص.
- التطوير المهني المستمر: تمكين الخريج من تحسين معرفته ومهاراته المهنية باستمرار لمواكبة سياسات التعليم الجامع وأحدث أساليب التدريس.
- المساهمة المجتمعية: تعزيز مشاركة الخريج في الأنشطة التعليمية والمجتمعية، والعمل على إشراك جميع أبناء المجتمع دون تمييز أو إقصاء.
- التقنيات التعليمية والدعم الخاص: قدرة الخريج على توظيف التكنولوجيا وأدوات التعليم المساند لدعم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
- التأقلم مع بيئة العمل التعليمية: تهيئة الخريج للعمل في المدارس الرسمية والخاصة، مع القدرة على التعامل مع تحديات الفصول المتنوعة والمناهج المختلفة.